الرياضةوطنية

سيد الأعمال ضحى الحداد تتحدث عن ترشحها لرئاسة النادي الإفريقي

قالت سيدة الأعمال التونسية ضحى الحدّاد  اليوم الأحد 29 أكتوبر 2017، إنها ستقدم رسميا ترشحها لرئاسة النادي الإفريقي خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد قرار الهيئة المديرة الحالية التخلي والدعوة إلى عقد جلسة عامة انتخابية يوم 12 نوفمبر المقبل.

وأوضحت الحداد أنها جزء من “شعب النادي الإفريقي” وفق تعبيرها، مؤكدة أن لديها برامج وتصوّرات مستقبلية للنهوض بالنادي في جميع الاختصاصات أملا في إعادته إلى مستواه الحقيقي ومكانته الطبيعية، وفق برامج مضبوطة.

أما بخصوص إمكانية رفض جماهير الإفريقي فكرة تقلّدها هذه المسؤولية، اعتبرت الحداد أنه من المنطقي أن تكون هنالك جبهة رافضة وأخرى منفتحة، وقالت في هذا السياق:” في الإفريقي رجالات ساهمت في بناء الإفريقي وإشعاعه، كما أن من حق “نساء الجمعية” أيضا المشاركة في القيادة والقرار، وعموما فأنا لن أعمل بمفردي بل سأكون محاطة بمجموعة من رجال النادي وأبقى دائما منفتحة على الجميع”.

وعن برنامجها في حال وصولها إلى رئاسة النادي، أكدت ضحى الحداد أن الهدف الرئيسي هو البناء للمستقبل من خلال الحفاظ على مكتسبات الماضي وإصلاح الأخطاء التي تمّ ارتكابها، وأشارت إلى أنه وجب الاستعداد كما يجب لإنجاح مائوية النادي الإفريقي في سنة 2020، قبل الشروع في الإعداد لمرحلة 2020-2025 وفق تعبيرها، والتي ستقوم على تخطيط واضح وبنّاء يقوم على خلق موارد للنادي وإبرام اتفاقيات شراكة مع أندية عالميّة من أجل تبادل الخبرات والاستفادة من نجاحاتها، فضلا عن إيلاء اهتمام خاص ببقية الفروع في النادي على غرار كرة اليد والكرة الطائرة، بالإضافة إلى فتح مراكز تكوين في الجهات التي تعجّ بالمواهب خاصة من بأحباء النادي الإفريقي.

وحول علاقتها برئيس النادي الإفريقي الحالي سليم الرياحي وحزبه السياسي، نفت الحداد أن تكون منخرطة في الاتحاد الوطني الحرّ، بل إن حقيقة الأمر هو أنها التقت بعض قيادات هذا الحزب في الجهات، نظرا لطبيعة عملها وتنقلها الدائم في مختلف جهات البلاد،  أي أنها منفتحة على الجميع وليس لها ولاءات حزبية، أما سليم الرياحي، فقد أكدت أنه لا تجمعها به علاقة خاصة وأنها التقته 3 مرّات فقط.

وختمت المرشحة المنتظرة لرئاسة نادي باب الجديد  بأنها لا تخشى هذه المغامرة لأنها لن تكون بمفردها بل ستعمل مع مجموعة من رجالات النادي، وأن “الخوف” لا يمكن أن يصنع النجاحات في كل الحالات، مشيرة إلى أن لديها شيئا مما أسمته “الهبال” و”حب الجمعية” ما يمنحها شحنة إضافية لدخول هذه التجربة دون تردّد.

المصدر (آخر خبر أونلاين)

الوسوم

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق