الرياضةوطنية

“ميليشيا” الجريء ترتبك…ملفات فساد إداري ومالي سيتم كشفها قريبا !

يوما بعد يوم، يتأكد للجماهير الرياضية في تونس أن لعبة كرة القدم كانت وستبقى لسنوات طويلة تحت سيطرة الفاسدين ورغم سقوط النظام السابق ومعه طغيان سليم شيبوب في المجال الرياضي، نشأت ديكتاتورية جديدة زرعها رئيس الترجي السابق فأنتجت “وديعا” تسلم المشعل بعد 2011.

“مايسترو” الفساد الرياضي في تونس ظن أنه خليفة سليم شيبوب في القطاع الرياضي، واعتقد أن سنوات العهد البنفسجي والتربص الذي أجراه في بلدية بن قردان سيجعلان منه مسلحا بما فيه الكفاية للسيطرة على المسؤولية الرياضية لعقود من الزمن، في إطار مخطط للوصول إلى زعامة الاتحاد الافريقي “الكاف” ثم دخول بيت “الفيفا”، لكن “هيهات”.

نعم يفكر الجريء في كل هذا ونسي أنه يتحمل المسؤولية في دولة القانون، وليس “قانون الغاب”، وبتصرفه هذا وضع نفسه في مأزق غير مسبوق، خاصة أن عبثه في السنوات الفارطة جعله اليوم على مرمى حجر من الهاوية لا سيما أنه يتستّر على عديد التجاوزات بل وكان وراء عيد الخروقات القانونية والمالية والادارية التي ستورطه في صورة الإذن بفتح تحقيق من سلطة الإشراف للتثبت من جميع الملفات داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، وقد أكدت مصادرنا أن ذلك سيتم قريبا.

وجنّد الجريء مؤخرا “ميليشيا” للدفاع عليه في بعض وسائل الإعلام والجمعيات الرياضية، لكن هذه العصابة زادت الطين بلة وعمّقت جرح “الديك المذبوح”، عوض أن تتستّر على الفساد وتسند زعيمه، مما يؤشر لسقوط مدوي خلال أسابيع..

الوسوم

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق